الشيخ الأميني

222

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

الحرب في إطفاء نور اللّه عزّ وجلّ ، أللّهمّ فافضض خدمتهم « 1 » ، وشتّت كلمتهم ، وأبسلهم بخطاياهم ، فإنّه لا يذلّ من واليت ، ولا يعزّ من عاديت » . تاريخ الطبري ( 6 / 24 ) ، كتاب صفّين ( ص 445 ) « 2 » . 36 - من خطبة له عليه السّلام بصفّين : « وقد عهد إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عهدا ، فلست أحيد عنه ، وقد حضرتم عدوّكم ، وعلمتم أنّ رئيسهم منافق ابن منافق ، يدعوهم إلى النار ، وابن عمّ نبيّكم معكم وبين أظهركم ، يدعوكم إلى الجنّة وإلى طاعة ربّكم ، والعمل بسنّة نبيّكم ، ولا سواء من صلّى قبل كلّ ذكر ، لا يسبقني الصلاة مع رسول اللّه أحد ، وأنا من أهل بدر ، ومعاوية طليق بن طليق ، واللّه إنّا على الحقّ وإنّهم على الباطل ، فلا يجتمعنّ على باطلهم ، وتتفرّقوا عن حقّكم ، حتى يغلب باطلهم حقّكم ، قاتلوهم يعذّبهم اللّه بأيديكم ، فإن لم تفعلوا يعذّبهم بأيدي غيركم » . كتاب صفّين ( ص 355 ) ، شرح ابن أبي الحديد ( 1 / 503 ) ، جمهرة الخطب ( 1 / 178 ) « 3 » . 37 - من خطبة له عليه السّلام : « أمّا بعد : فإنّ اللّه قد أحسن بلاءكم ، وأعزّ نصركم ، فتوجّهوا من فوركم هذا إلى معاوية وأشياعه القاسطين ، الذين نبذوا كتاب اللّه وراء ظهورهم ، واشتروا به ثمنا قليلا ، فبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون » . الإمامة والسياسة ( 1 / 110 ) ، تاريخ الطبري ( 6 / 51 ) ، مروج الذهب ( 2 / 38 ) ، شرح ابن أبي الحديد ( 1 / 179 ) ، جمهرة الخطب ( 1 / 31 ) « 4 » .

--> ( 1 ) أي : فرّق بينهم . ( المؤلّف ) ( 2 ) تاريخ الأمم والملوك : 5 / 45 حوادث سنة 37 ه ، وقعة صفّين : ص 391 . ( 3 ) وقعة صفّين : ص 314 ، شرح نهج البلاغة : 5 / 248 خطبة 65 ، جمهرة خطب العرب : 1 / 353 رقم 241 . ( 4 ) الإمامة والسياسة : 1 / 128 ، تاريخ الأمم والملوك : 5 / 89 حوادث سنة 37 ه ، مروج الذهب : 2 / 426 ، شرح نهج البلاغة : 2 / 192 خطبة 34 ، جمهرة خطب العرب : 1 / 418 رقم 316 .